محاربة الارهاب في منطقةالقرن الافريقي ضرورية !!

**إثيوبيا تتمتع بعلاقات ممتازة مع دول الجوار

 * إثيوبيا وكينيا تتفقان على إطلاق عملية مشتركة ضد جماعتي الشباب واونغ شني لمكافحة الإرهاب

 

سمراي كحساي

 

لدى إثيوبيا دور قيادي في تعزيز التكامل الاقليمي في منطقة القرن الافريقي التي تتغير نحو الأفضل نتيجة لمبادرات التكامل الاقتصادي الإقليمية.

ولدى بلدان القرن الأفريقي أيضا قدر هائل من الموارد الطبيعية. ولكن مثل العديد من أجزاء العالم الأخرى يمكن الاستفادة من استخدام هذه الموارد بصورة فعالة عندما تتوحد جهود بلدان المنطقة في تعزيز التكامل الإقليمي بينها .

وفي هذه المناسبة قال فسها شاول المدير العام لشؤون دول الجوار والإيغاد بوزارة الخارجية الإثيوبية، إن إثيوبيا تواصل علاقاتها الممتازة مع دول الجوار والحصول على الدعم الذي تحتاجه منها.

وأضاف فسها شاول خلال مقابلة حصرية أجراها مع وكالة الأنباء الإثيوبية، إن القرن الأفريقي يشهد تحولا  بسبب السلام بين إريتريا وإثيوبيا.

وأردف أنه على الرغم من وجود بعض المشاكل مع بعض الدول ، إلا ان العلاقات بين إثيوبيا وجيرانها ودية وتتحرك في الاتجاه الصحيح.

مما لا شك فيه ان العلاقات بين إثيوبيا وجيبوتي ممتازة وان البلدين يعتمدان على بعضها البعض. كما تعمل القيادات السياسية بشكل وثيق وبطريقة جيدة للغاية.وليس هذا فحسب بل  ان إثيوبيا تحصل على الدعم الذي تحتاجه من جيرانها ، ويحصل الجيران على دعم اثيوبيا في قضاياهم؛ مشيراً إلى أنه أمر مهم جدًا في الوقت الحالي.

ووفقًا للمدير العام ، فإن العلاقة بين إثيوبيا وكينيا جيدة جدًا أيضًا.

واضاف ان العلاقات بين إثيوبيا وكينيا جيدة على مدى الخمسين عامًا الماضية وان الدول بحاجة الي التكامل الاقتصادي.

واوضح ان هناك حركة سلسة على الحدود بين اثيوبيا و دول الجوار  للأشخاص والموارد وان اثيوبيا تقوم ببناء طريق من لامو إلى إثيوبيا واشار الي ان المشروع الكبير سيعمل على  ربط جنوب السودان بغرب إفريقيا.

وذكر المدير العام أنه مع الأخذ في الاعتبار الاقتصاد الإثيوبي الضخم ، فإن خطة البلاد هي تنويع منافذها.

وقال ان إثيوبيا قد تستخدم في بعض الأحيان مينائي  عصب ومصوع وانها تستخدم ميناء جيبوتي  وهناك أيضًا موانئ بربرة وبورتسودان ولامو التي يمكن ان تستخدمها بشكل اكبر على حد تعبيره.

وشدد المدير العام على أن اقتصاد إثيوبيا مهيأ للنمو ، وهو كبير للغاية. ويحتاج إلى أكثر من منفذ لذلك فأن اثيوبيا ستعمل على استخدام المنافذ البحرية الاخري.

وقال ان اثيوبيا تركز في الوقت الحالي  على إحلال السلام والاستقرار في المنطقة بأسرها.

وأوضح المدير العام كذلك أن غالبية البنية التحتية في إثيوبيا تأخذ في الاعتبار البلدان المجاورة في المنطقة  وتعمل على ربط دول الجوار  ببعضها البعض بالكهرباء والطرق والسكك الحديدية وغيرها.

ولفت المدير العام إلى أن ضمان السلام والأمن في القرن الافريقي أمر بالغ الأهمية وهو سيعمل على تعزيز التكامل الاقتصادي.

ومن ناحية اخري أعلنت إثيوبيا وكينيا الثلاثاء الماضي اتفاقهما على تسيير دوريات حدودية ومكافحة الإرهاب.

جاء ذلك خلال استقبال المفوض العام لمفوضية الشرطة الفيدرالية الإثيوبية ، دملاش جبراميكائيل، في مكتبه بالعاصمة أديس أبابا للمفتش العام لجهاز الشرطة الوطنية الكينية هيلاري موتامباي.

واتفق الجانبان على إطلاق عملية مشتركة ضد جماعتي الشباب واونغ شني لوقف العمليات العدائية التي تقوم بها المنظمتان.

وخلال اللقاء أكد الجانبان، على أن إثيوبيا وكينيا ستعملان معًا لمواجهة القوات المتطرفة التي تعمل على طول الحدود.

كما ناقش الجانبان سبل تعزيز الجهود المشتركة لضمان الحركة السلمية على طول الحدود الإثيوبية الكينية.

واتفقا الجانبان على ” تسيير دوريات حدودية مشتركة، وإقامة نقاط أمنية ومراقبة على طول الحدود البرية ، والتعبئة العامة ضد تمويل الإرهاب لإحباط الأنشطة الإرهابية لجماعة شني الإرهابية”.

وبهذه المناسبة قال المفوض العام دملاش جبراميكائيل إن إثيوبيا وكينيا اتفقتا على القتال المشترك للمتطرفين العاملين على طول الحدود.

وقال “سنطلق عملية مشتركة لوقف ومواجهة أنشطة حركة الشباب ومكافحة الإرهاب في المناطق الحدودية بين البلدين، مؤكدا أن إثيوبيا ستوقع على مذكرة تفاهم مع كينيا في أقل من شهر لجعل العملية المشتركة فعالة”.

ومن جانبه قال المفتش العام هيلاري موتامباي، إن إثيوبيا وكينيا توصلتا إلى اتفاق للعمل معا للحفاظ على السلام والأمن في المناطق الحدودية.

وفي إطار التعاون المشترك بين اثيوبيا وجنوب السودان خرجت الكلية الوطنية للمعلومات والأمن في إثيوبيا التابعة لجهاز الأمن والمخابرات الإثيوبي ، نظرائهم من أعضاء جهاز الأمن والمخابرات لجنوب السودان ، تم تدريبهم على إدارة المعلومات والأمن بدرجة البكالوريوس.

وحضر الحفل المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني الإثيوبي تمسغن طرونه وقيادات وأعضاء من جهاز الأمن والمخابرات لجنوب السودان .

وقال المدير خلال الحفل ، إن مؤسسات المعلومات والأمن في البلدين تعملان وتنسقان لتبادل المعلومات حول القضايا المشتركة بالمنطقة ، من أجل ضمان السلام والاستقرار ولمكافحة الإرهاب والسيطرة على الجريمة العابرة للحدود ومنع غسل الأموال والأنشطة الأخرى غير القانونية على طول الحدود.

وأضاف أنه يتوقع من الخريجين الكثير من تطبيق معرفتهم بالمهارات المعلوماتية والقيادية.

وأشار إلى أن الجامعة تعمل على جعل الكلية مركزا للتميز في مجال المعلومات والأمن في شرق إفريقيا وفي عموم إفريقيا.

ومن جانبه شكر المدير العام لمكتب الأمن الداخلي بجنوب السودان أكول كور كوك ، قيادة جهاز الأمن والمخابرات الإثيوبي ، وأعضاء الكلية الوطنية الإثيوبية للمعلومات والأمن ، وغيرهم من المسؤولين الحكوميين لمساهمتهم الكبيرة في نجاح التدريب.

ومن جانبه قال رئيس الكلية ، وندوسن كاسا ، إن خريجي جهاز الأمن والمخابرات لجنوب السودان قد تلقوا تدريبات مكثفة في مجال تكنولوجيا المعلومات والأمن للاضطلاع بمسؤولياتهم.

وفي 27 يناير 2022 أكدت الشرطة الفدرالية الإثيوبية والشرطة الوطنية الجيبوتية التزامهما بتنفيذ الاتفاقيات الموقعة بينها حتى الآن بشأن أمن الحدود ومكافحة الإرهاب وبناء القدرات وتبادل المعلومات.جاء ذلك خلال استقبال مفوض الشرطة الفيدرالية الإثيوبية الجنرال دميلاش غبرميكائيل بمكتبه بالعاصمة أديس أبابا العقيد عبد الله عبدي فرح مدير عام الشرطة الوطنية  الجيبوتية .وخلال اللقاء قال مفوض الشرطة الفيدرالية الإثيوبية الجنرال دميلاش غبرميكائيل إن التعاون بين مؤسستي الشرطة هو أمر تاريخي لأنه أمر حيوي لتعزيز العلاقات الثنائية بين إثيوبيا وجيبوتي.

وشدد المفوض دميلاش، على ضرورة تعزيز الشراكة ، قائلا إن التهديدات الأمنية التي تشكلها الجبهة الشعبية لتحرير تجراي والجماعات الإرهابية المماثلة في المنطقة لن تقتصر على دولة واحدة وستؤثر على السلام والاستقرار في أفريقيا خاصة في القرن الأفريقي.مضيفاً أن “الإرهاب قضية يجب معالجتها ومحاربتها من خلال التعاون عبر الحدود”.

 

ومن المرجح أن يؤدي التكامل والتعاون المشترك بين دول القرن الافريقي إلى تمكين تلك الدول من تعزيز اقتصادها بكفاءة على الصعيد العالمي من خلال دمج مواردها وقدراتها الإنمائية معا.

ومن ثم، ينبغي لإثيوبيا أن تواصل دائما مساعيها المتواصلة الرامية إلى لتعزيز التكامل في المنطقة ولتحقيق أهدافها المتعلقة بالسلام والتنمية.

 

 

Recommended For You

About the Author: Samaray Galagai

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *