زيادة عدد الزوار الأجانب القاصدين زيارة المعالم السياحية في إقليم هرر

 

*ممثل مكتب السياحة والثقافة في مدينة هرر: مدينة هرر تتمتع بهوية عمرانية فريدة من نوعها

 

سمراي كحساي

 

اديس ابابا-العلم- أعلن مكتب الثقافة والسياحة والتراث في إقليم هرر عن تسجيل زيادة ملحوظة في عدد السواح الأجانب القاصدين زيارة المعالم السياحية في الإقليم.

ووفقًا لرئيس المكتب، السيد تولدا عبدوش، فإن أكثر من 112 ألف زائر محلي وأجنبي زاروا المعالم السياحية في الإقليم خلال الأشهر التسعة الماضية. ومن بين هؤلاء، بلغ عدد السياح الأجانب حوالي حوالي 5500 زائرًا، بزيادة نسبتها 66% عن نفس الفترة من العام الماضي.

وأشار عبدوش إلى أن التطوير والإثراء والترويج للوجهات السياحية في المنطقة قد ساهم في زيادة أعداد الزوار، مؤكدًا أن هذا النمو يعكس الجهود المستمرة لجذب الزوار وتحسين تجربتهم السياحية.

وذكر أنه تم الحصول على أكثر من 120 مليون بر من السياح المحليين والأجانب الذين زاروا المعالم السياحية في الإقليم خلال الأشهر التسعة الماضية.

وأضاف عبدوش أن المناطق التي يقصدها السياح تشمل سور جوقل والمنازل القديمة ومنزل الشاعر الفرنسي آرثر رامبو، بالإضافة إلى المتاحف التقليدية والحرف اليدوية التقليدية، وتجربة إطعام الضباع عند أبواب المدينة.

وفي مقابلة مع صحيفة العلم قال ممثل مكتب السياحة والثقافة في مدينة هرر معروف عبد الهادي قيراط ان مدينة هرر الأثيوبية تتمتع بهوية عمرانية فريدة من نوعها حيث عرفت المدينة بطابعها الإسلامي والعربي ،وبتاريخها يالذي متد إلى أكثر من 1000عام .

واضاف ان مدينة هرر تتميز بتخطيط معماري مميز ، وهي مدينة محصنة ويحيط بها سور كبير مبنى من الحجارة واللبن ويصل ارتفاعه إلى 4 م ويعرف ب “جوغول ” وقد بناه الأمير نورالدين مجاهد في القرن السادس عشر ميلادي ، ويشكل هذا السور عنصرا دفاعيا مهما للمدينة ، يدعمه عدد الأبراج الدفاعية في المدينة.

واشار معروف ان المدينة يطلق عليها الكثيرون “مدينة السلام والتعايش السلمي “حيث تشتهر بالتعايش الديني ونتيجة لذلك تسلمت المدينة جائزة من قبل اليونسكو للتراث العالمي غير الملموس لما قدمته من خدمات إنسانية كمدينة السلام والتعايش السلمي .

وقال ان مدينة هرر تم تسجيلها في منظمة المدن التراثية التي تضم في عضويتها 115 دولة ، منذ يونيو 2023.

 

وتضم المدينة كذلك 102 ضريح لـ”أولياء”، إضافة إلى مركز للدراسات الإسلامية، ومتحف يحتوي عددا كبيرا جدا من موروثات الحضارة الإسلامية الهررية القديمة.

وقد جرى إدراج هرر بسورها العتيق على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) للتراث العالمي عام 2006 إثر منح المنظمة هرر جائزة السلام لعامي 2002 و2003، بفضل تعزيزها قيم السلام والتسامح والتضامن الاجتماعي عبر الحياة اليومية لشعب الهرر.

 

Recommended For You

About the Author: Samaray Galagai