يوم افريقيا : نجاحات عديدة وطموحات واعدة

 

ياسين احمد, رئيس المعهد الأثيوبي للدبلوماسية الشعبية

حسين احمد, رئيس الأكاديمية الأثيوبية للثقافة والتنمية

 

تحتفل القارة السمراء ، بيوم إفريقيا، وهو اليوم الذى يواكب الذكرى السنوية لتأسيس منظمة الوحدة الإفريقية فى الخامس والعشرين من مايو عام 1963 ، حيث التقى نحو ثلاثون من رؤساء الدول الأفريقية المستقلة في أديس أبابا بإثيوبيا مع قادة من حركات التحرر الأفريقية لصياغة طريق للمضي قدمًا نحو استقلال إفريقيا الكامل عن الإمبريالية والاستعمار والفصل العنصري، وإنعتاق الشعوب الأفريقية.

ويوم أفريقيا الذي تحتفل به كافت شعوب القارة السمراء بهويتها وهدفها المشترك المتمثل في الوحدة وتعزيز السلام وتحسين سبل عيش الجميع في جميع أنحاء القارة ، قبل نحو 6 عقود ، عندما قررت أفريقيا دخول التاريخ بتأسيس كيانها السياسي الخاص بها كتكل قاري يعمل معا في السراء والضراء في مواجهة التحديات والمصير المشترك .

ويهدف يوم أفريقيا أو يوم التحرر الأفريقي إلى الاحتفال والاعتراف بنجاحات منظمة الوحدة الأفريقية (منظمة الوحدة الأفريقية الآن الاتحاد الأفريقي) منذ إنشائها في 25 مايو 1963، في الكفاح ضد الاستعمار والفصل العنصري، والعمل من أجل  شعوب القارة الأفريقية التي دفعت الغالي والنفيس من أجل حريتها وتوظيف إمكاناتها المنهوبة  من خلال عمل مشترك لتجاوز التحديات التي تواجهها القارة في بيئة عالمية تشهد سلسلة من المتغيرات وموجه من التحديات

ميلاد ونشأة التكتل الأفريقي

بعيد إنتهاء الحرب العالمية الثانية، اكتسبت عملية إنهاء الاستعمار في القارة الأفريقية زخمًا وتزايدت مطالبة الأفارقة بحقوقهم السياسية في الاستقلال ، بعد أن تخلت القوى الاستعمارية في بعض أجزاء القارة عن السلطة على مضض أمر شجع الشعوب الأفريقية في أجزاء أخرى بتقوية العمل النضالي المستمر  ضد الأنظمة الاستعمارية .

صحوة تمخضت عنها حصول عدد كبير من البلدان الأفريقية على الاستقلال من القوى الاستعمارية الأوروبية ، في مقدمتهم غانا كأول دولة أفريقية جنوب الصحراء تحصل على استقلالها في 6 مارس 1957 ، خطوة اصبحت مصدر إلهام للدول الأفريقية الأخرى التي كانت تكافح ضد الحكم الاستعماري، احتلت بموجبه غانا دورًا مركزيًا في النضال ضد الحكم الاستعماري.

حكاية تجسدت بصورة واقعية ، بعد نحو عام من استقلال غانا بقيادة كوامي نكروما، عندما  عقد المؤتمر الأول للدول الأفريقية المستقلة في 15 أبريل 1958 ، وفي مقدمتها حضرت غانا وإثيوبيا والسودان وليبيريا وليبيا والمغرب وتونس ، فضلا عن ممثلي جبهة التحرير الوطني الجزائرية واتحاد الشعوب الكاميرونية.

وكان المؤتمر تأكيدا لا لبس فيه على رفض أفريقيا للهيمنة الاستعمارية والإمبريالية على القارة ، كأول مؤتمر أفريقي يعقد في القارة ويجمع بين مختلف البلدان الأفريقية ، ليتحول المؤتمر الى منصة جماعية سعت الدول الأفريقية من خلالها إلى التعاون في النضال ضد الاستعمار.

وفي مرحلة لاحقة قبل نحو 60 عاما ، اعلن المارد الأفريقي عن كيان سياسي جامع بإسم منظمة الوحدة الافريقية في 25 مايو 1963، عندما قررت مجموعة من 32 دولة أفريقية مستقلة رحلتها نحو الحرية والوحدة والإنعتاق ، عندما اجتمع مندوبو تلك الدول في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لتأسيس منظمة الوحدة الأفريقية في لحظة تاريخية جسدت كفاح الإنسان الإفريقي من أجل الحرية والإزدهار وتوظيف إمكانات القارة الأفريقية الواعدة .

ووافقت المنظمة على عقد اجتماع سنوي لرؤساء الدول، ومجلس للوزراء، وأمانة عامة، ولجنة الوساطة والتوفيق والتحكيم ، مؤكدة دعمها للنضال من أجل التحرير في الجنوب الأفريقي من خلال لجنة التحرير التابعة لمنظمة الوحدة الأفريقية.

معالم ميثاق الوحدة الافريقية

وتمخض ذلك اللقاء التاريخي ، عن إنشاء أول مؤسسة قارية في إفريقيا بعد الاستقلال، (الوحدة الأفريقية ) من خلال ميثاق المنظمة الذي حمل مطالب القارة الإفريقية ، وفي مقدمتها  تعزيز الوحدة والتضامن وتنسيق وتكثيف التعاون والجهود المبذولة لتحقيق حياة أفضل لشعوب إفريقيا، فضلا عن الحفاظ على السيادة والسلامة الإقليمية للدول الأعضاء وعدم تغيير الحدود التى تم إقرارها عند الإستقلال.

وتخليص القارة من الاستعمار والتمييز العنصرى، وتعزيز التعاون الدولى فى إطار الأمم المتحدة، ومواءمة سياسات الدول الأعضاء السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والتعليمية والثقافية والصحية والرعاية الاجتماعية والعلمية والفنية والدفاعية.

وفي ذات السياق دعا المؤتمر إلى الاحتفال بيوم الحرية الأفريقي مرة واحدة في السنة، للاحتفال بالتقدم المستمر لحركة التحرير، ورمزًا لتصميم شعوب أفريقيا للتحرر من الهيمنة والاستغلال الأجنبيين” ، وتم إعتماد الـ  15 أبريل يوم الحرية الأفريقية (أو يوم تحرير أفريقيا)، وكان هذا بمثابة بداية ما سيعرف فيما بعد بيوم أفريقيا ، والذي بدا الاحتفال به في الـ 25 من مايو

وفي تطور طبيعي لقيادة تنشد التحول والازدهار لشعوبها ومدركة لمتغيرات الواقع السياسي والإقتصادي الممهور بقيم الشعوب ، قرر القادة الأفارقة تغيير إسم منظمة الوحدة الأفريقية بعد 38 عامًا من تشكيلها بالاتحاد الأفريقي في 25 مايو 2001 ، بعد أن وصلت عضويته نحو 55 دولة أفريقية ، يجمعها التعاون الاجتماعي والثقافي والسياسي والاقتصادي في قارة ديناميكية سريعة النمو بها أكثر من 1.4 مليار نسمة.

محطات وقرارات استراتيجية في مسيرة الإتحاد

ولا تزال القارة الأفريقية تسير على ذات النهج الذي خطه القادة الآباء من المؤسسين ، في سلسلة من التحولات عبر الأجيال محافظين على التراث والقيم الافريقية من خلال منهجية أفريقية ترتكز على المحافظة في الموروث الأفريقي والإستفادة من التقدم والمتغيرات نحو الأفضل وفق مقتضيات الساحة السياسية والنمو الإقتصادي والتطور البشري .

ولعل أبرز المحطات في مسيرة القارة الأفريقية عبر منظومتها السياسية التي بدأت بمنظمة الوحدة الافريقية وأصبحت الإتحاد الأفريقي ، نجد الشعارات السنوية التي يطلقها القادة الأفارقة في اجتماعاتهم في كل عام .

من منظمة الى إتحاد

وإن كانت القارة السمراء تحتفل في الـ 25 من مايو من كل عام، بيوم أفريقيا، المعروف سابقا بيوم الحرية الأفريقي ويوم التحرير الأفريقي، حينما وقعت 32 دولة مستقلة في ذلك اليوم الميثاق التأسيسي لمنظمة الوحدة الأفريقية في أديس أبابا بإثيوبيا، لكن المنظمة الأفريقية قررت قبل أكثر من عقدين أن تطلق على كيانها الأفريقي الجامع “الاتحاد الأفريقي” بدلا عن منظمة الوحدة الأفريقية لأكثر من ثلاثة عقود.

وتعود فكرة الاتحاد الأفريقي كمنظمة تجمع دول القارة السمراء ، الى العام 2002 ، كبديل لمنظمة الوحدة الأفريقية بعد 39 عاما من تأسيسها عام 1963.

ونبعت فكرة التغيير الى الاتحاد الأفريقي، بحثا عن تحقيق أهداف جديدة تعزز ما تسعى إليه شعوب القارة الأفريقية ضمن رؤية قادتها نحو مزيد من وحدة وتضامن شعوب وبلدان القارة السمراء والدفاع عن سيادة الأراضي والاستقلال لكافة الدول الأعضاء، إلى جانب التعجيل بالتكامل السياسي والاقتصادي والاجتماعي لأفريقيا وشعبها.

وأخذ التكتل القاري يوطد أقدام فكرته، انطلاقا من قمة منظمة الوحدة الأفريقية التي عقدت بسرت الليبية في سبتمبر/أيلول 1999، وكشف خلالها القادة الأفارقة دوافع إنشاء الاتحاد الأفريقي، ويجعل المنظمة أكثر فعالية ومواكبة للتطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الداخلية والخارجية، مستلهمين في ذات الوقت مبادئ الوحدة والانتماء الأفريقي التي أسسها الرعيل الأول من الزعماء الأفارقة .

وشهد عام 2002، رسميا إطلاق اسم الاتحاد الأفريقي بدلا عن منظمة الوحدة، وتحديد الشعار الرئيسي للاتحاد والمكون من أربعة عناصر (سعف النخيل على جانبي الدائرة يرمز للسلام، والدائرة الذهبية ترمز للثروة والمستقبل المشرق لأفريقيا، وخريطة أفريقيا بلا حدود في الدائرة الداخلية تعني الوحدة الأفريقية، والحلقات المتشابكة الحمراء الصغيرة عند قاعدة الشعار ترمز للتضامن الأفريقي والدماء التي سفكت من أجل تحرير أفريقيا).

ويعد الاحتفال بيوم أفريقيا سنويا ، فرصة للاعتراف بدور ومساهمة مؤسسي المنظمة القارية والعديد من الأفارقة الآخرين في القارة وفي الشتات الذين ساهموا بشكل كبير في التحرر السياسي للقارة، وبالتساوي ، إلى التحرر الاجتماعي والاقتصادي لأفريقيا.

أبرز القمم التي شكلت ميلاد الإتحاد

قمة سرت الليبية في سبتمبر/أيلول 1999 والتي اعتمدت الدعوة إلى إنشاء الاتحاد الأفريقي، وشهدت تلك القمة صرخة الميلاد للإتحاد الأفريقي بدلا عن منظمة الوحدة الأفريقية بالكشف عن دوافع إنشاء الوليد الجديد .

قمة لومي في جمهورية توغو 11 يوليو/تموز 2000 والتي اعتمدت القانون التأسيسي للإتحاد الأفريقي ، وكانت موعد الموافقة على النظام التأسيسي للاتحاد الأفريقي.

وقبل أن يمضي على الموافقة عام، عقد مؤتمر سِرتْ الثاني كقمة استثنائية في مارس/آذار 2001 ، وأقر فيه النظام وأعلن فيه التوقيع رسميا على القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، بمصادقة 36 دولة عضوا.

قمة لوساكا 2001 ، والتي صاغت خارطة الطريق لتنفيذ الاتحاد الأفريقي، وهو ما شرع رسميا للاتحاد الأفريقي ليحل محل منظمة الوحدة الأفريقية بعد 39 عاما من تأسيسها بأديس أبابا بتاريخ 25 مايو/أيار 1963.

قمة ديربان 2002 وأطلقت الاتحاد الأفريقي حيث عقد أول قمة لرؤساء الدول والحكومات، لتكون مدينة ديربان بجنوب أفريقيا، أول شاهد على انعقاد أول قمة أفريقية للمولود الجديد المسمى الاتحاد الأفريقي في يوليو/تموز 2002، الذي مر عليه اليوم  22 عاما.

شعارات القمم الافريقية

ويعد شعار القمة الأفريقية من أهم الموضوعات الرئيسية في فعاليات وأجندة القمم الأفريقية، إذ يستمر الشعار لعام كامل ، كما تحفل القمم بعدد من الموضوعات والقضايا التي تهم القارة السمراء.

وبرزت فكرة الشعارات السنوية للاتحاد الأفريقي بعيد انتقال المنظمة الأفريقية من الوحدة الأفريقية إلى الاتحاد الأفريقي، خلال تسعينيات القرن الماضي، عندما ناقش القادة ضرورة تعديل هياكل منظمة الوحدة الأفريقية لتعكس تحديات عالم متغير.

وعبر لجنة متخصصة، يناط بها اختيار شعار القمة منطلقة من القضايا الملحة والمهمة التي تشهدها القارة الأفريقية ، ويكون موضوع شعار أي قمة محور النقاشات في أجندة القمة الأفريقية حسب القضايا وأهميتها واتساع رقعتها في القارة السمراء بهدف تسليط الضوء على الموضوع خلال العام.

وعلى مدى الـ 10 سنوات الاخيرة توالت العديد من الموضوعات والقضايا الرئيسية بدورات القمم الافريقية ، وعلى رأسها موضوعات سياسية وإقتصادية وإجتماعية ، من إسكات البنادق الى توحيد الرؤية والتمويل وتعزيز الهيكل الإداري وتشجيع المشروعات التنموية والتمويل المالي والخروج من عبائة التمويل الخارجي وغيرها من القضايا ذات الاهتمام المشترك التي تعزز دور الكتلة الأفريقية فيما بينها ، حتى كان العام الماضي 2023، حيث اختار الاتحاد الأفريقي موضوع “تسريع تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية”، مشددا على أهمية الوحدة والقوة الاقتصادية وسط أزمات عالمية متعددة ومتداخلة.

وتم إطلاق منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية للحد من هذه الحواجز وإزالتها ، ودخلت مرحلتها الأولى حيز التنفيذ في يناير 2021، بهدف تحقيق منافع ملموسة ودائمة من حيث خلق فرص العمل وتحقيق النمو والحد من الفقر.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن ربط القارة من خلال منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية بطرق تجارة سلسة وقوية – المادية والافتراضية – يسهم في توحيد القارة على نحو لم يحدث من قبل ليس اقتصاديا فحسب، ولكن ثقافيا أيضا مع زيادة الاعتماد المتبادل ولم شمل المبتكرين الأفارقة وغير ذلك من الأنشطة والفعاليات الأخرى.

على مر السنوات، تحققت بعض النجاحات في مجال التكامل الإقليمي والتعاون الأفريقي، مثل إنشاء المجتمع الاقتصادي لدول غرب أفريقيا (ECOWAS) والمجتمع الاقتصادي والنقدي شرق أفريقيا (EAC) والمجتمع الاقتصادي لدول وسط أفريقيا (ECCAS). تعمل هذه المنظمات على تعزيز التجارة الإقليمية وتنسيق السياسات والتعاون في مجالات مثل البنية التحتية والطاقة والزراعة والصحة.

ومع ذلك، لا يزال هناك تحديات كبيرة تواجه عملية التكامل والتعاون في إفريقيا. من بين هذه التحديات، يمكن ذكر الصراعات المسلحة في بعض المناطق، وقلة البنية التحتية، وضعف التمويل، والتحديات السياسية والاقتصادية.

فيما ينصب التركيز هذا العام على إشراك المتعلمين في المناقشات والمناظرات لتحديد الأوقات الصعبة وكيف يمكن لكل واحد منا خلق فرص للتغيير بهدف تقديم تجربة فريدة للاحتفاء بالقارة الأفريقية وثقافتها الثرية .

القمم الافريقية

يعتبر عقد القمم الافريقية سنويا ، منصة لتوحيد الصفوف والرؤى وتنسيق الجهود والتعاون واتخاذ المواقف المتناسقة بين الدول الأعضاء ليس فقط على المستوى السياسي تجاه القضايا الدولية بل تشمل أيضا الموضوعات الخاصة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية السياسية وغيرها”.

والعام 2022 ، إحتفل الاتحاد الأفريقي بمرور 20 عاما على إعلانه ، بعد أن حقق الاتحاد الكثير من النجاحات، وظل الاتحاد يحرز تطورات متسارعة في المجال السياسي بالمحافل الدولية لما له من ثقل كبير جدا كمنظمة تضم 55 دولة.

ويوفر اجتماع القمة الأفريقية فرصة للدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي لتقييم إنجازات المنظمة حتى الآن باعتبارها الهيئة الأولى للسلام والأمن والاستقرار في القارة التي يتمثل أحد المبادئ التأسيسية للمنظمة، حيث بنى القادة الأفارقة هيكلًا مفصلًا من شأنه أن يمكّن الاتحاد الأفريقي من الوفاء بهذا التفويض.

وأنذاك وفرت الذكرى السنوية العشرون للمنظمة فرصة للدول الأعضاء لتقييم إنجازاتها وفحص دور الاتحاد الأفريقي في تطور تحديات السلام والأمن في إفريقيا.

مستقبل القارة

في ظل المتغيرات والتكتلات الدولية والاقليمية التى تشكل عالم متعدد الاقطاب ، يحمل الإتحاد الأفريقي رؤية واستراتيجية إفريقية مشتركة لخلق علاقات متوازنة بين القوى الدولية الغربية والقوى الشرقية ، وظلت المنظمة الافريقية تتبنى في أجندتها الثابتة والمتغيرة ، العديد من الطموحات والقدرات ضمن رؤية إستراتيجية (أجندة الاتحاد الأفريقي 2063) ، وهي أجندات متعددة المسارات بينها ميثاق النهضة الثقافية الأفريقية، خطة عمل الاتحاد الأفريقي بشأن الصناعات الثقافية والإبداعية، القانون النموذجي للاتحاد الأفريقي بشأن حماية الممتلكات الثقافية والتراث، والصكوك العالمية مثل أجندة الأمم المتحدة 2030 .

ووفق النظام الأساسي للاتحاد الافريقي الذي يهدف الى تحقيق وحدة وتضامن أكبر بين الشعوب والبلدان الأفريقية ، والتعجيل بالتكامل السياسي والاقتصادي والاجتماعي لأفريقيا، وتعزيز السلام والأمن والاستقرار في القارة الأفريقية، من خلال توطيد النظام الديمقراطي ومؤسساته وتعزيز المشاركة الشعبية والحكم الرشيد ، كل هذه المقتضيات تؤكد بأن مستقبل القارة الافريقية يبشر بنجاحات كثيرة ، وتحمل في مجملها تطلعات وأمال الشعوب الأفريقية وقدرات الدول الأفريقية ، وهو ما تترجمه عمليا دخول بعض الدول الأفريقية في مجموعة بريكس وانضمام الاتحاد الافريقي في مجموعة العشرين G20، والسعي الجاد للحصول على عضوية دائمة بمجلس الأمن الدولي  .

 

 

Recommended For You

About the Author: Samaray Galagai