تطوير مدينتي أديس أبابا وأداما  يجذب السياح إلى أثيوبيا

 

  تقرير سفيان محي الدين

 

 إن وضع  الحكومة الفيدرالية ووضع استراتيجية لتطوير المدن الأثيوبية يعززجذب السياح إلى البلاد  وخاصة  مدينة أديس أبابا هي مدينة يقطن  فيها الدبلوماسية العالمية من السفراء وأيضا هي مقر الإتحاد اللإفريقي  الدائم ، وهي ملائمة  لجذب السياح ، علما بأن  أثيوبيا تتمتع بالجو الملائم وهي أيضا تحتوي   بالآثار القديمة من المسيحية والإسلام  وهي بلد الحضارات القديمة في العالم وحول هذا أجرى مندوب صحيفة العلم مع خبير التاريخي  في مدينة أداما السيد تمام  كبير حسين وهو من ر جال أباغدا وعضو في حزب الإزدهار  في مدينة أداما وهو يعرف كيف كانت مدينة أديس أبابا  ومدينة أداما في الأنظمة السابقة  وجاء الحوار كالتالي:

 العلم :  كيف ترون الخطوة والإستراتيجية  التي  أخذت الحكومة الفيدرالية  لتطوير  مدينتي أديس أبابا وأداما با لمعمارية الهندسية وتوسعة الطرق وممرات المشاة وتشجيرها ؟

وفي هذا الصدد قال السيد تمام  كبير حسين إن الأنظمة  السابقة  من الحكومة الفيدرالية لم تأخذ الجدية بتطويرالمدينة  ولم تركز في هذا المجال  بيد أنها تسعى  لتحقيق مصالها  الخاصة،وأما  الدكتورأبي أحمد قد إهتم  لشؤون البلاد للمواطنين والوطن وبدأ  حين إستلام  السلطة  بدءا بالحوار  مع أبناء البلاد  الذين كانوا في المنفي وسعيه بإعادتهم  وقال  لهم “تعالوا نبني وطننا ولا ماينفعنا حمل السلاح وإستخدام  القوة ضد بعضنا  البعض  ومنذ ذلك الوقت واجهته العوائق التي تعرقل  الأنشطة الإنمائية من بينها حرب التي  نشبت بين إقليم تجراي مع الحكومة الفيدرالية ودمرت  الممتلكات العامة والخاصة  ومع ذلك  تمت الإتفاقية في بروتوريا  بجنوب إفريقيا ، وكينيا في  حين تم الحوار السلمي  وحل المشاكل الوطنية  وحتي الآن ظل ولامايزال مواصلة  الحوار السلمي مع المعارضة  بهدف  حل المشاكل بطرق السلمي  حتى ترجع البلاد إلى مواصلة الأنشطة الإنمائية .

و أكد السيد تمام على أن الدكتور أبي أحمد  رئيس الوزراء الحالي  لايميز  بين المواطنين  بالدم والعرق  وينظر  الي الجميع  بعين واحدة ويسعى لمصالح الجميع و بتغيير  البلاد إقتصاديا وإجتماعيا وسياسيا في شتى المجالات وذلك  بدءا  بعد إستلام قيادة  البلاد قام برحلة إلى كينيا واستقبل المواطنين من الجاليات الأثيوبية هناك  وتحدث معهم  بالحوار السلمي ورجعوا بعد  ذلك إلى الوطن ،وكذلك قام برحلة إلى إرتيرياوعمل مع “السيد سياس أفورقي  رئيس إرتيريا ” وتمت بيهما إتفاقية السلام  والمصالحة الوطنية وكمازار إمريكاوعمل الحوار السلمي  بجالية  الأثيوبية في هناك  وتم المصالحة الوطنية أيضا مع  الجاليات الأثيوبية في الخارج  وبعد رجوعهم  من الخارج فتح برامج تسهيلات مواصلتهم بالأنشطة الإنمائية  في الداخل  والذين كانوا في ا لسجن  بسبب السياسة أخرجهم  وحثهم  بدخولهم  إلى الأنشطة الإنمائية وهذا من ضمن مواصلة المصالحة  الوطنية .

وبعد ذلك  توجه إلى  تغييرات أخرى من الخطط واستراتيجيا ت تطوير البلاد ألاوهي  وضع برامج تشجير البلاد بهدف مكافحة  التصحر  والجفاف  وهي شعار تحت ” تشجير بصمة الخضراء”  ونفذت التشجير  بأنحاء أثيوبيا بالملايين  منذ أربعة  أعوام وحقق من ذلك منافسة  رؤساء العالم  في مجال التشجير .

وأكد السيد تمام على أن التغييرات  التي  حصلت بتطوير مدينة أديس أبابا  وهي كانت قبل 5 سنوات   منظرها غير جميل ،وقام رئيس الوزراء  بالتركيز علي تطوير مدينة أديس أبابا  ولم تهتم الأنظمة السابقة بتطويرها  وكانت ملوثة  بعين الكلمة ويكره النظر إليها  من يأتي من الخارج مع الرغم تتمتع مدينة أديس أبابا  بجوها المعتدل والجذاب  والآن في الوقت الحالي  لوعملنا مقارنة  بين قبل 5 سنوات وفي الوقت الحاضر شهد المواطنون من الجاليات الأثيوبية الذين  يعشون في الخارج  والسياح الأجانب الذين زاروا  القصر الجمهوري  وحديقة  الوحدة، وحديقة أنطوطو  وغيرها وكانت منطقة  أنطوطو  مملوئة  بالحيوانات المفترسة و الضباب  المظلم  والأشجار المكتظة  في المنطقة  والآن قد جملت بدون إزالة تلك الأشجار والآن الحديقة قد هيئت لمتعة السياح الأجانب وميلئة بالمسلتزمات السياح من الأطعمة الشعبية  والحديثة  الذي يرغبه  السياح  للمتعة  وأعمال الترفيهية متوفرة  في المنطقة .

وأعرب السيد تمام من الأعمال الذي قام به رئيس الوزراء  في الوقت الحالي  والآن إذا نظرنا  قبل أن يتم  بناء مدينة أديس أبابا بدءا من مركاتو  ،وحتى بياسا، وأرت كيلو كانت ملوثة وحتى الزبالة  من القمامة  ترمى  بعشوائية  والآن قد تحولت  المدينة إلى منطقة  جذابة يعشقها العشا ق من السياح  من خلال  تجواله فيها من الشلالات الجذابة  والحديقة الترفيهية  ،وآمل في المستبقل أن تكون مدينة  تنافسية بالمدن الأروبية  والتي تجذب  السياح العالمي، لأن أوروبا  الذي غير إقتصادها ولعب دورا بارزافي تطوير  البلاد ألاوهي عملية بناء المدينة  بهدف جعلهامدينة تستقبل ضيوف الكرام  من الداخل والخارج.

وفي عهد  الأنظمة السابقة لاأحد  يستطيع  التقرب إلى موقع  الرئاسة والملوك الأثيوبية والآن قام رئيس الوزراء بتحديث  الموقع الملوك الأثيوبية  بهدف تمكين السياح  الداخلي والخارجي  للزيارة  ويحضر ويتفرج  والآن هذا الموقع أصبح موقعا  مهما  لدخول السياح  بهدف معرفة مواقع الملوك  الأثيوبية  وعمل  تماثيل  وذكريات  في ذلك الموقع  وعلى سبيل المثال كل من الملوك  السابقين من مليلك ، وهيل سلاسي وطايت بتول  ، على حد سواء الذي قدم الجميل والسيئ  بدون تميز  وربما  من خلال  دخول السياح  تجد البلاد العملات الصعبة  بزيارة الموقع.

العلم : هل هناك خطط ووضع ببرامج  بناء مدينة  أداما بالهندسة  المعمارية  وتوسعة الطرق في هذا المجال ؟

ذكر السيد تمام إن  الجهات المعنية لمدينة أداما قد اجتمعت مع الرئيس الوزرا ء  وتم الدراسة  بالمدن الأثيوبية والمقارنة مع عدة مدن الأثيوبية  كل من هواسا ، وجوندر وغيرها  ،وكان مرحلتها بالدرجة  الثامنة في المدن الأثوبية بعد الدراسة  ماهوالسبب التأخر والرجوع إلى الوراء  ؟ بينما هي ثاني مدينة كبرى  بعد أديس أبابا  والآن وضعت البرامج والإستراتيجية  من قبل عمدة المدينة  لتوسعة الطرق في  مدينة أداما والآن  كما أنت تشاهد الطريق الرئيسي الذي يتجه  إلى هرروالطريق  الذي يتجه إلى بالي وأرسي  وكل هذا قررت بالحوار السلمي والمشاورة  مع المواطنين  والآن  تحت إجراء الهدم والتوسعة  بدون أي مساس  لحقوق المواطنين  والذين أصابهم توسعة الطرق في هذا المجال وتقدم  لهم الخدمات لتعويضهم  بالمواقع  الأخرى ،وكذلك الطريق الذي يتجه من بوستا إلى  منطقة  بولي  في مدينة أداما وربما في المستقبل  مايوجد أي بناء غير شرعي  في أداما  والمدينة تحت الخرائط الهندسية   المعمارية  في المستقبل .

العلم : ماهو  السبب الرئيسي لتأخر مدينة أداما من الأبنية الهندسية المعمارية ؟

وأشار السيد تمام إلى أن سبب تأخر هذه المدينة بالهندسة المعمارية  وذلك  كثرة  الفساد الإداري  في عهد  الجبهة  الثورية للشعوب الأثيوبية  ومنذ ذلك الوقت وحتى الآن لم تحصل فرص الإستقرار بعمدة المدينة  وكل الأعمال لخدمات البناء والخرائط  لاتتحرك  إلا بالرشوة وهوالذي عرقل عملية تطوير بناء مدينة أداما  والآن الجهات المعنية  الذين لديهم  القدرة والكفاءة اللازمة  تم تعيين بالمتابعة  وخاصة من قبل الدكاترة  الجامعية  .

 العلم :  هل لديكم معلومات من النمو  الإقتصادي  في أثيوبيا ؟

وأشاد السيد تمام بأن النمو الإقتصادالأثيوبي يزداد يوما بعد يوم  وان هناك  جهود  تبذل  لتوسعة  الزراعة  المتطورة بالتكنلوجية الحديثة  والآن  الدكتور أبي أحمد ركز  علي توسيع زراعة القمح  وعلى سبيل المثال  كان في إقليم أروروميا المزارعون  في منطقة هرر يستفيدون  بزراعة القات  فقط  والآن بفضل إرشادات الدكتور أبي أحمد تزرع القمح   في بردودي ، ومنطقة شرو   وحواش   وكذلك في الأقليم الأخرى  بموسمين  الشتوي والصيفي  والأنظمة السابقة لم تركز بالإكتفاء الذاتي  بل تنتظر من الدول  الكبرى  المساعدات الخارجية  والآن الحكومة الحالية  لابد أن نجد البديل من المساعدات والتركيز  على توسعة  تنمية الري  ومن هنا تم جمع الملايين من المحصولات الزراعية كل من الحبوب  والفواكه  والخضروات  والقمح  ، وتتهيئ البلاد  في المستقبل  إلى تصدير القمح  كما تصدر البن والفواكه إلى الخارج .مضيفا إلى  أن الجهود أيضا  بذلت من الجهات  المعنية  وذلك عبر إرسال خبراء  المزارعين  والمثقفين بهدف  أخذ الخبرة  والتدريب في مجال تطوير الزراعة  وأخذ الخبرة  من الخبراء المزارعين الأروبيين  في الخارج 

 العلم: ماهي الأنشطة الأخري  التي تلعب دورابارزا في تعزيز النمو الإقتصادي الأثيوبي ؟

وخلاصة  القول ذكر السيد تمام بأن الذي يلعب  في تعزيز النمو الإقتصادي الأثيوبي  هناك الآثار الإسلامية  والمسيحية  وعلى سبيل المثال  كنيسة لاليبلا المنحوتة من الأحجار في إقليم أمهرا  ،ومنطقة  عفر  الذي ظهر   اللويسي الإنسان البشري الأول   في تلك الإقليم  وفي إقليم تجراي  موقع النجاشي و مسلة الأكسوم  ومنطقة جما   أباجفار  الإسلامي ،  وفي هرر” جغول” الأثر الإسلامي  ” وبالي ” الحيوانات  البرية  النادرة “و دري الشيخ حسين ، وكهف صوف عمر الذي ركز عليه الدكتور أبي أحمد   ببناء  الطريق  الآن مسلفته  والمطار بهدف  تمكينه للسياح والمدينة الطبيعية  الجذابة مدينة بيشفوتو،  وهواسا وكل  هذا تعزز النمو الإقتصاد الأثيوبي  ومن هنا تحصل البلاد العملة  الأجنبية  من السياح وكل هذا من الدعائم الإقتصادية الأثيوبية  وفي نفس الوقت   بأن تلك المواقع  خلقت الفرص العمل للمواطنين المحيطين بتلك المواقع  الأثرية على مستوى البلاد .

Recommended For You

About the Author: Samaray Galagai