يجري العمل لجعل حجر طيا وجهة سياحية رئيسية في إقليم وسط إثيوبيا

 

 

عمر حاجي

ولقطي (العلم) أعلن رئيس حكومة إقليم وسط لإثيوبيا، السيد إندشاو طاسو، حول ما يتعلق بالوضع السياحي في الإقليم: أنه يتم بذل الجهود لجعل حجر طيا الوجهة السياحية الرئيسية في البلاد.

وفي هذا الإطار، قال السيد إندشا لدى طرح أسئلة تتعلق بالأماكن السياحية التي توجد وتجذب السياح في الإقليم: إنه يتم بالتعاون مع المستثمرين من القطاع الخاص، بذل جهود حثيثة لتعزيز الموارد الطبيعية الأخرى والتراث غير المادي وزيادة الدخل المحتمل للإقليم.

كما أبلغ السيد إندشاو فريق مؤسسة الصحافة الإثيوبية الذي قام بزيارة ميدانية إلى الإقليم، بأن الإقليم غنية بالموارد الطبيعية وغير المادية بدأ من يم ساجا إلى حجارة  طيا وهناك تراث في مناطق أخرى من الإقليم.

وعلى الرغم من أن الإقليم غني بالموارد الطبيعية فيما يتعلق بجعل هذه الموارد وجهة سياحية، ولكن أن الأعمال المنفذة في هذا الصدد لا تذكر حتى الآن.

وأشار رئيس الإقليم، إلى أنه قد كان هذا هو الإحباط أو الفشل الذي أصاب شعوب الإقليم لعدة قرون. ولذلك تعمل حكومة الإقليم جاهدة على جعلها وجهة سياحية رئيسية للبلاد من خلال بنائها وفق للمعايير العالمية.

 وقال السيد إندشاو: إنه إذا ذهبنا إلى منطقة كنباتا الجبلية هناك جبل يسمى بـ 777، وكذلك، توجد بحيرات في سلطي وزبيدار في جوراجي. بالإضافة إلى أن هناك بيئة جميلة جداً التي تعد سلسلة الجبال الممتدة من منطقة جوراجي إلى ولايتا نقطة جذب أخرى سياحي لإقليمنا. وعند رؤية كل ذلك، يجب على المجتمع أن يندم على عدم إنجاز العمل من أجل الإستفادة منه. ولكننا الآن بدأنا في وضع الخطة وتنفيذه.

وأوضح رئيس الإقليم، أن حكومة الإقليم تعمل على جعل مصنع حجر طيا وجهة سياحية وفقا للمعايير الدولية، مشيرا إلى أنه من أجل استخدامه في هذا الصدد، باع رئيس الوزراء الدكتور أبي أحمد  كتاب التآزر وساهم معنا في هذا العمل.

وذكر السيد إندشاو، بما أن حجر طيا يعد أيضًا من التراث العالمي بدأ الإقليم بعد إعادة تنظيمه العمل على  نوعين من التصاميم  التي تناسب معه. وأحد هذه التصميمات إظهار الشيء التقليدي، وشيء آخر هو عرض لما يمكن من أن يكون حديثا. موضحا أنه يتم بعد ذلك العمل على دمج التصميمين.

وقال السيد إندشاو، إنه بناء على هذا التصميم تم إنشاء لجنة تقدم الإقترح إلى الجهة الحكومية المعنية بالتراث،  كما ينبغي  أن تقدم الإقتراحات أيضا لليونيسكو، مشيرا إلى أن حكومة الإقليم تستعد حالياً لبدء العمل ووضع حجر الأساس.

وقال رئيس الإقليم: إن مبدأنا الحالي هو أننا لن نبدأ العمل الذي لا ننتهي منه. بل نجري حول، من أين تأتي القدرة المالية قبل البدء بالعمل؟ مشيرا إلى أنه يتم ذلك الرد على حسب ما تقوله الحكومة الفيدرالية ذات المعنية في ذلك.

وقد نوه السيد إندشاو إلى أن التصميم الذي تم إعداده لجعل حجر تيا هي ستون وجهة سياحية بطريقة أفضل التي تجذب السياح. وهكذا، فإن العديد من المستثمرين والسفارات والشخصيات الدولية الأخرى ستشارك أيضافي هذا الإطار.

وأشار السيد إندشاو قائلا: إنه سيتم إجراء أبحاث للتوسع في الوجهات السياحية الأخرى وخصوصا نحن نحدد مشاريع مشتركة مع المستثمرين، ليس هذا فحسب، بل إننا نجري الآن ترتيبات خلال الفترة من أغسطس إلى أكتوبر، لجعل الأنشطة الثقافية مثل مهرجان (الإحتفال بعيد مسقل، وهويا هوي)، وغيره من التراث الثقافي التقليدي لبلادنا الذي لا يمكن المساس به لتصبح الإقليم مكان جذب سياحي مستقل. وسيبدأن ذلك، في العام المقبل حسب قوله.

Recommended For You

About the Author: Samaray Galagai